بعد الانتقادات الكثيرة وحالة عدم الرضا التي انتاب الكثير من الشعب المصري، بسبب إعلان حليب جهينة الذي استخدم من خلاله لفظ "الدندو" للتعبير من خلاله عن الرضاعة الطبيعية من ثدي الأم، فقد أمر جهاز حماية المستهلك المصري وقف الإعلان ومنعه من العرض نهائيا.

لكن هذا الأمر لم يشعل أراء المصريين مثلما أشعلها رأي الصحيفة الأمريكية واشنطن بوست، والتي تركت كل شئ، وقامت بتخصيص كتابة مقالا عن منع إعلان الدندو، وكتبت من خلال المقال عن مدى عدم استيعابها بسبب المنع، وقالت ما علاقة كلمة الدندو بالتحرش الجنسي، حيث أن جهاز حماية المستهلك قد منعه بغرض منع التحرش، وهل هذا الإعلان هو السبب في وجود أزمة التحرش بمصر.


لكنها ترى أن الحكومة قد فعلت ذلك لأنها ترى أن نسب التحرش بالشارع المصري أصبحت تفوق النسب بجميع العالم، ولذلك فان الحكومة تحاول السيطرة عليه بأي طريقة لكن الذي لابد من الالتفات إليه هو تصحيح نظرة الرجال بالشارع المصري إلى المرأة، ولا ينظر لها بالعين الجنسية فقط.


وقد أعلنت الصحيفة أيضا انه بعد البحث بأصول اللغة العربية، لم تجد أي معنى كلمة الدندو بل أنها ليست لغة أصلا وإنما استخدمت ككلمة مجهولة، لكي يتم فهمها من سياق الإعلان فقط، وأضافت واشنطن بوست أنها تأمل من الحكومة المصرية بدء العمل على تفعيل قانون القضايا الخاصة بمعاقبة المتحرش.
فى : التعليقات 0

ليست هناك تعليقات على : منع اعلان الدندو المصري يشغل اهتمام واشنطن بوست

أضف تعليق: تذكر قوله تعالى: (( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ))